عمليات زراعة الأسنان لتعويض الأسنان المفقودة

عمليات زراعة الأسنان لتعويض الأسنان المفقودة

عمليات زراعة الأسنان لتعويض الأسنان المفقودة عمليات زراعة الأسنان تعتبر من أحدث الطرق المستخدمة للتخلص من مشاكل الأسنان في مختلف المراحل العمرية، حيث يتم إزالة الجذور العصبية واستبدالها بدعامة مصنوعة من المعدن في موقع السن المفقود، ولهذا تعد هي الاختبار الأنسب بدلا من عمل الجسور أو تركيب طقم الأسنان.

عمليات زراعة الأسنان

عمليات زراعة الأسنان لتعويض الأسنان المفقودة

يمكن اجراء هذا النوع من العمليات في حالات تساقط الأسنان الفردية أو التسوس المتعدد، إضافة إلى الحالات التالية:

  • قصور في نمو الأسنان المتعدد لدى الأطفال، وهنا ينصح الطبيب بإجراء تلك العملية بعد البلوغ.
  • كبار السن الذين يعانون من عدم وجود أسنان تماماً وغير قادرين على التكيف مع الطقم الصناعي.
  • المرضى الذين تعرضوا لحوادث عنيفة أدت إلى فقدان صف كامل من الأسنان في إحدى الفكين العلوي والسفلي، وهنا يصبح الأمر صعباً للغاية عند تركيب الجسور البديلة.
  • يستخدم بكثرة في حالات تركيب الأسنان التي يقوم بها الطبيب بكسر السن المجاور لتركيب الجسر.
  • يمكن استخدام عمليات زراعة الأسنان أيضاً للسيدات التي تعاني من تشوه وكسر في شكل الأسنان الأمامية.

مراحل عمليات زراعة الأسنان

حققت تلك العمليات نسبة نجاح عالية حول العالم العربي والأوروبي بنسبة تصل إلى 97٪ تحت أيدي كبار المختصين من الأطباء في جراحة الفم والأسنان، واليكم أبرز خطوات إجراء العملية:

المرحلة الأولى

  • تعد من أهم المراحل التي يضع المريض في وضع الاختيار ما بين المراكز الأفضل لإجراء تلك العملية.
  • يقوم الطبيب المختص بفحص فم المريض وإجراء بعض التحاليل اللازمة قبل العملية، والتي تمنح نتائجها فرصة لزرع الأسنان بدلاً من الأماكن الفارغة من الفك.

المرحلة الثانية

  • يشرح الطبيب للمريض الخطوات التي سيتم إجراؤها والأعراض التي سيعاني منها بعد العملية، وكيفية التقليل منها والتعامل معها.
  • يتم اخذ قياسات موقع السن المفقود وقطر محيط عظم الفك، وتحديد نوع المسمار المعدني المستخدم.

المرحلة الثالثة

  • يضع المريض تحت التخدير الموضعي، ثم يقوم الطبيب بتعقيم الفم بالكامل.
  • يستخدم الطبيب مشرط حاد صغير لعمل شق جراحي للدخول الى عظم الفك، ثم يقوم بزرع الدعامة المصنوعة من مادة التيتانيوم وتثبيتها جيداً.
  • يستمر ترك الدعامة فقط في عظام الفك لمدة تتراوح ما بين 3إلى6 أشهر لضمان التئام اللثة جيداً.

المرحلة الرابعة

  • يقوم الطبيب بتركيب الضرس أو سن التيجان في حلقة المسمار المعدني في الوقت المناسب، وذلك بعد الشفاء التام من التهاب اللثة والشق الجراحي.
  • ينصح باستخدام انواع التيجان المصنوعة من الزيركون، حيث أنها تمنح لون طبيعي مناسب مع باقي أسنان الفك بشكل كبير على عكس الأنواع الأخرى.

أعراض فشل زراعة الاسنان

أعراض فشل زراعة الاسنان

هناك مجموعة من الأعراض الجانبية السلبية التي يواجهها المرضى بشكل شائع بعد إجراء عمليات زراعة الأسنان مباشرة، ومن أهمها:

  • آلام حادة في الفك الكامل.
  • صداع نصفي.
  • تورم في الوجه والعينين، وتمتد إلى أسبوع على الأقل.
  • صعوبة في مضغ الأكل أو تناول السوائل.
  • تنميل في موضع الزراعة لمدة ٢٤ ساعة ويقل تدريجياً مع انسحاب مفعول المخدر الموضعي.
  • وضوح الدعامة المعدنية من أسفل سطح اللثة.
  • تكون قرح صديدية حول السن وهذا يشير إلى التعرض لعدوى بكتيرية خطيرة.
  • نزيف وتورم حاد في اللثة.

بعد مرور العلامات السابقة قد يتم إثبات نجاح العملية بشكل فوري، ولكن هناك بعض المرضى يواجهون مضاعفات على المدى الطويل، ومن أبرزها:

  • تلف جزئي في الأعصاب الطرفية والأنسجة المحيطة في موضع غرس الضرس.
  • نوبات وخز حادة في الوجه والشفاه واللسان أيضاً.
  • الحمى المفرطة والتورم المفاجيء وذلك نتيجة لعدم تقبل زرع جسم غريب، وقد يصل الأمر إلى حدوث التهاب الجيوب الأنفية.
  • تعرض الشخص لإصابة حادة في الوجه مما يحدث فشل في الأسنان المزروعة.
  • يمكن تجنب جميع المشاكل السابقة الى حد ما من خلال الحفاظ على تنظيف الفم والاسنان بشكل يومي، مع استخدام الخيوط الطبية مرتين أسبوعياً.

شروط عملية زراعة الأسنان

هناك العديد من الإرشادات التي يجب توافرها لدى المرضى الراغبين في إجراء جراحة زراعة الأسنان، وذلك لضمان نجاح العملية دون ظهور أي مضاعفات أخرى، وهي:

  • اكتمال عظام الفك واللثة في موقع السن المراد الزراعة به، وفي الحالات الطارئة يقوم الطبيب بتعويض أجزاء من العظم المفقود.
  • أن يكون الشخص لا يعاني من أي أمراض مزمنة، مثل: داء السكري، الروماتيزم، التهاب الأعصاب، هشاشة العظام.
  • يجب أن يكون العمر الافتراضي للمريض لا يقل عن 18 عام، وذلك للتأكد من النمو المتكامل لعظم الفكين.
  • يجب إجراء التحاليل الشاملة للدم والصور الأشعة السينية على تجاويف الفم والأنف.
  • يشترط على المريض العناية التامة قبل وبعد العملية وذلك لأن الاسنان الصناعية قد تحتاج إلى النظافة بشكل دوري أكثر من الأسنان الطبيعية، مع المتابعة الدورية لطبيب الأسنان.

زراعة الاسنان بالليزر

زراعة الاسنان بالليزر

أصبح يتطور طب الاسنان بشكل كبير وذلك من خلال تغيير الخامات والتقنيات عالية الجودة وأدوات حفر والترميم، ومنها عمليات زراعة الأسنان بالليزر التي تتميز بالخصائص التالية:

  • تقنية الإشعاع آمنة للغاية حيث أنها تحد من التعرض للعدوى البكتيرية والفطريات التي تنتقل عبر الأدوات الجراحية الغير معقمة بشكل جيد.
  • تعمل أشعة الليزر على قتل البكتيريا الهوائية والجراثيم التي تدخل إلى الفم وجيوب اللثة أثناء عمليات زراعة الأسنان.
  • تتضمن فتح شقوق جانبية صغيرة في حجم السن المستخدم في الزراعة، مما يقلل من حدوث آلام بعد الجراحة.
  • يعد حدوث نزيف وتورم في الوجه بعد عمليات زراعة الأسنان بالليزر ضئيل للغاية، وذلك لأن قوة الإشعاع تساعد على غلق وقبض الأوعية الدموية.
  • يستطيع المريض تناول الأكل بشكل طبيعي بعد مرور أسبوع فقط، وذلك يعود إلى الفتحات الجراحية الصغيرة وعدم إجراء غرز في اللثة والفم.
  • يعد الحل الأنسب للمرضى الذين يعانون من أمراض الدم المزمنة وضغط الدم العالي، إضافة إلى داء السكري.

مدة زراعة الأسنان بعد الخلع

مدة زراعة الأسنان بعد الخلع

يعد أخصائي جراحة الفم والأسنان هو المسؤول عن منح المريض فرصة لإجراء عمليات زراعة الأسنان خاصة بعد الخضوع للحشو أو خلع العصب، وذلك لأنه اللثة تتعرض للالتهاب بشكل كبير.

كما من الممكن تطبيق هذا النوع من العمليات الجراحية في ذات يوم الخلع مع الأشخاص الذين يتمتعون بنسبة عالية من الكالسيوم وهيكل الفك العظمي قوي وسليم، إضافة إلى الحالة الصحية الجيدة ويطلق عليه زرع مبكر، ولكن يشترط تقديم الملف المرضي بالكامل للطبيب قبل إجراء زرع الأسنان.

ولكن الحد المعتاد لعمليات زراعة الأسنان هو ستة أشهر متتالية ويطلق عليه زرع متأخر، وهنا أيضاً نوع آخر وهو الزرع المؤجل الذي يتم بعد الخلع بمدة تتراوح ما بين أربعة إلى ثمانية أسابيع.

ويوصي الأطباء جميع المرضى بتجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات، والإقلاع عن التدخين لأن كل منهما يعرقلان من التئام الجروح و يسببان التهاب حاد في اللثة.

الخاتمة

وأخيراً، عمليات زراعة الأسنان هي الحل النهائي للتغلب على تعطيل وظائف الفم من حيث مضغ الطعام وشرب السوائل المثلجة، حيث أن تسوس الاسنان وفقدانها يسبب روائح كريهة للفم والأمعاء نتيجة عدم الهضم الكامل للأكل، كما أنها تقضي على المظهر الخارجي للفك الغير مرغوب به، ويشير كبار الأطباء أنها من أكثر الحلول الآمنة لتعويض الأسنان على المدى البعيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

× تواصل معنا عبر الواتس أب