صحة الفم والأسنان

 صحة الفم والأسنان

صحة الفم والأسنان ينصح الأطباء بالاهتمام جيداً بصحة الفم والأسنان البيضاء اللامعة، حيث أنها تمنح ابتسامة مشرقة وتزيد من الشعور الثقة بالنفس، كما أنها تحمي من الأمراض العامة التي تصيب الجسم عن طريق انتشار البكتيريا من الفم إلى مجرى الدم، واليكم أهم التفاصيل.

ارشادات هامة للعناية بصحة الفم والأسنان

هناك مجموعة من النصائح العامة التي يقدمها أطباء الأسنان بشكل متكرر للحفاظ على نظافة وصحة الفم والأسنان، ومن أبرزها:

  • غسل الأسنان جيداً بالفرشاة الطبية الناعمة لمدة دقيقة على الأقل، وذلك بمعدل ثلاثة مرات يومياً.
  • يجب اختيار نوع فرشاة مناسبة مع التفريش برفق حتى لا تتأذى اللثة وتقل سماكة درجة المينا مع الوقت.
  • مسك الفرشاة بطريقة احترافية بحيث تكون بزاوية تعادل 45 درجة مع الفريش على هيئة حركات دائرية.
  • استعمال خيط الأسنان الطبي مرة واحدة يومياً لإزالة بقايا الطعام المتراكمة بين الأسنان، كما أنه يقلل من تراكم الجير وتسوس الاسنان.
  • يجب تغيير فرشاة الأسنان كل ثلاثة أشهر كحد أقصى وذلك نتيجة تلف شعيرات الفرشاة مع الاستخدام المتكرر.
  • استخدام مكشطة اللسان لتجنب النشاط البكتيري والجراثيم داخل الفم مع مرور الوقت، والتي قد تتسبب في التعرض لأمراض اللثة، وظهور رائحة منفرة من الفم.
  • شراء غسول طبي مناسب لغسل الاسنان، ويفضل أن يكون بالنكهات المنعشة، مثل: النعناع، القرفة، المسواك، القرنفل الأحمر.
  • يساعد الترطيب المستمر على الوقاية من تسوس وتآكل الأسنان، ولهذا ينصح بشرب كميات وفيرة من الماء يومياً.
  • تجنب الأطعمة السكرية لضمان صحة الفم والأسنان وذلك لأن البكتيريا تعيش على بقايا السكر المتراكمة في تجاويف الأسنان، وهذا يساعدها في إنتاج أحماض تضر بطبقة المينا.
  • يفضل تناول العصائر الطبيعية الخالية من السكر بدلاً من الطبيعية المدمرة للاسنان.
  • ينصح بالأكثار من الخضروات والفواكه لأنها غنية بالالياف الطبيعية والفيتامينات والمعادن والسوائل اللازمة للحفاظ على رطوبة الفم.
  • تجنب التدخين لأنه عامل أساسي لتدمير صحة الفم والأسنان، وذلك لأنه يتسبب في تصبغهم باللون الاصفر، وانتفاخ اللثة وانفصالها عن موضعها الطبيعي.
  • يجب الذهاب إلى طبيب الاسنان مرتين كل سنة لإجراء فحص فموي بشكل روتيني، وذلك للكشف المبكر عن اي مشكلة وتجنب تطورها.

أهمية صحة الفم والأسنان

أهمية صحة الفم والأسنان

تعد العناية بصحة الفم والأسنان هي خطوة إيجابية للحصول على إشراقة وابتسامة جذابة للاسنان الأمامية، إضافة إلى النقاط التالية:

  • تجنب التعرض لالتهابات بطانة الفم واللثة.
  • الوقاية من مرض دواعم الاسنان.
  • يحد من التسوس بين الضروس.
  • يوفر المال والألم الذي يخضع له الشخص بشكل اجباري لعلاج المشاكل التي تعرض لها.
  • الشعور بفم نظيف وصحي ذو نفس منعش، وذلك لأن الميكروبات سبب رئيسي للروائح الكريهة.
  • تصبح الأسنان جميلة ناصعة خالية من أي تصبغات خارجية.
  • يستطيع الشخص الاكل والشرب بشكل طبيعي مقارنة بالشخص الذي يواجه تسوس وسقوط الاسنان.
  • الوقاية من أمراض الجهاز الهضمي، والالتهاب الرئوي.
  • تقوية الجهاز المناعي لتغليف البكتيريا الضارة ومهاجمتها والقضاء عليها، وهذا يساهم كثيراً في الوقاية من الالتهابات بأنواعها.
  • الحد من التعرض للجلطات الدموية التي تحدث نتيجة التكاثر البكتيري المسبب لانتاج اعداد كبيرة من جزئيات البروتين الضار وانتشاره في مجرى الدم.

أعراض بكتيريا الأسنان

عندما يتعرض الشخص لأي نوع من العدوى البكتيرية أو الفطرية في الفم لفترة طويلة دون تلقي أي علاجات، قد تظهر عليه بعض المضاعفات المزعجة، ومن أبرزها:

  • تسوس في الأسنان.
  • تآكل طبقة المينا في الأسنان المجاورة.
  • انتفاخ وتورم اللثة.
  • آلام حادة في الأسنان.
  • وجع في عظام الفك وقد تمتد إلى الأذن الوسطى وفقرات الرقبة العنقية.
  • زيادة الألم عند الاستلقاء للنوم.
  • حساسية شديدة تجاه المشروبات المثلجة والساخنة.
  • تورم في الوجه.
  • التهاب الغدد الليمفاوية وقد يمتد إلى الرقبة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • ظهور رائحة كريهة للغاية من الفم.
  • الإحساس بمذاق غير مرغوب به في الفم.
  • تغيير في رائحة الهواء الخارج والداخل من الفم أثناء عملية التنفس بشكل طبيعي.
  • زيادة إفراز اللعاب من الغدد اللعابية.
  • تحريك الأسنان بسهولة عند لمسها.
  • تكون حبوب صديدية بين الأسنان.

وهناك بعض الحالات تتعرض للعدوى البكتيرية بشكل متكرر نتيجة عدم الاعتناء بصحة الفم والأسنان، وهذا قد يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة، ومن أبرزها:

  • الصداع النصفي.
  • الشعور بالإعياء لفترة طويلة والإرهاق.
  • حمى مع ظهور علامات الطفح الجلدي.
  • زيادة إفراز العرق مع الإحساس بالرعشة و القشعريرة.
  • تورم البطانة الداخلية للفم حتى يصبح المريض غير قادر على ابتلاع اللعاب.
  • صعوبة في التنفس.
  • ارتفاع معدل ضربات القلب.
  • الإسهال المتكرر، والميل للتقيؤ.

الأسنان وعلاقتها بالأمراض

الأسنان وعلاقتها بلأمراض

تتسبب صحة الفم والأسنان السيئة في الاصابة بالعديد من الأمراض العضوية الخطيرة، ومن أبرزها:

التهاب غشاء التامور

تنتشر البكتيريا الشرسة من الفم إلى الغشاء المحيط بالقلب وتلتصق به في مناطق متفرقة، وهذا قد يؤدي إلى حدوث التهابات شديدة تسبب في بالفشل القلبي على المدى البعيد.

أمراض الأوعية الدموية

أكدت العديد من الأبحاث الطبية أن عدوى الفم الشديدة قد تزيد من فرص الإصابة بانسداد الأوردة والشرايين المحيطة بالقلب مما يؤدي إلى التعرض للجلطة الدموية، أو الأزمات القلبية.

الحمل والولادة

تؤثر التهابات الأسنان بشكل كبير علي جسم المرأة الحامل حيث تزيد من الشعور بفقدان الشهية والقيء بشكل متكرر، وهذا قد يؤدي إلى الولادة في موعد مبكر ونزول الطفل ضعيف للغاية.

مرض الزهايمر

نشرت الكثير من الصحف حول العالم مؤكدة أن سقوط الاسنان قبل بلوغ سن 35 سنة يعد من أقوى العوامل المحفزة للإصابة بضعف الذاكرة، الخرف المبكر، مرض الزهايمر.

مرض الايدز

يطلق عليه فيروس نقص المناعة وهو من أخطر الأمراض حول العالم وتنتشر عدوى الإيدز عن طريق مجرى الدم فقط، ولذلك التهابات اللثة المتكررة وسقوط الأسنان تجعل الشخص عرضة لتلقي العدوى عند التعامل مع شخص مصاب بالمرض.

السكتة الدماغية

يتسبب تسوس الاسنان في الصفوف العلوية إلى تكون خراجات صديدية تسبب التهابات حادة في أنسجة الخد من الداخل، وفي حين الإهمال في علاجها قد ينتقل الالتهاب تدريجياً إلى خلايا المخ ويؤدي إلى الوفاة.

صحة الفم والأسنان للاطفال

تعد المجموعة اللبنية هي بداية مرحلة نمو اسنان الطفل عند بلوغ 7 أشهر وتظل معه حتى تستبدل بصفوف الأسنان الدائمة، وتكمن وظيفتها في الاتي:

  • يستطيع الطفل تكسير ومضغ الطعام جيداً.
  • تساعد على نطق الحروف بشكل طبيعي.
  • تحسن من المظهر الخارجي للوجه.
  • يجب الإنتباه أنها تنمو في أماكن صحيحة والخضوع لفحص لطبيب الأسنان للاطمئنان.

يجب على الأم التعرف على تلك المرحلة لأنها تكون مؤلمة ومزعجة للغاية عند الاطفال، حيث يعاني من:

  • البكاء المتكرر
  • الغضب والانزعاج بسرعة.
  • صعوبة في النوم.
  • عدم الراحة عند الأكل أو الرضاعة.
  • ضعف الشهية.
  • نزول اللعاب بكثرة من الفم.
  • العضعضة.
  • آلام حادة.
  • انتفاخ الفم بشكل واضح، خاصة مكان نمو السن.

وبعد اجتياز تلك المرحلة يجب على الأم العناية بصحة الفم والأسنان لطفلها حتى يكبر، ويتعلم كيفية استخدام الفرشاة والمعجون لغسل الأسنان يومياً عند الاستيقاظ وقبل النوم.

الخاتمة

تعتبر صحة الفم والأسنان من الأمور الضرورية التي يجب الاعتناء بها بشكل يومي، كما يجب تحديد مواعيد خاصة لإجراء فحوصات متكررة كل عدة أشهر للاطمئنان عليها وتجنب حدوث التسوس العميق مع اختيار طبيب أسنان مشهور ومتميز لضمان التشخيص السليم والنتائج علاجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

× تواصل معنا عبر الواتس أب