اهتزاز الأسنان الأمامية

    اهتزاز الأسنان الأمامية

اهتزاز الأسنان الأمامية تسبب اهتزاز الأسنان الأمامية الشعور بالقلق والخوف الشديد من فقدانها أو سقوطها لأنها تشكل الهيكل الرئيسي والخارجي للفم، ويمكن ملاحظتها أثناء الأكل أو تحرك اللسان بعنف قليلاً وهنا يجب التوجه مباشرة للطبيب لتلقي العلاج المبكر وتجنب زيادة درجة اهتزاز الاسنان، واليكم أهم التفاصيل.

أسباب اهتزاز الأسنان الأمامية مع التقويم

  اهتزاز الأسنان الأمامية تخضع الكثير من الأشخاص لتركيب التقويم لعلاج الضب الناتج عن مشاكل عظام الفك أو الأسنان، ولكنه في بعض الأحيان يسبب درجة تحرك بسيطة في الأسنان نتيجة الأسباب التالية:

  • تعرض الشخص للعديد من الضغوطات اليومية عن طريق تناول الأطعمة الصلبة، ومكعبات الثلج، والمشروبات الباردة التي تؤثر على دواعم السن مع الوقت.
  • مضغ الطعام بشكل متكرر على مدار اليوم فهذا يعرض الفك والسن الإجهاد الشديد.
  • جز الشخص على اسنانه عند النوم نتيجة الضغط النفسي أو التوتر والقلق المستمر.
  • يعود تحرك الأسنان أيضاً إلى بعض العوامل الوراثية والتغيرات الجينية ما بعد البلوغ.
  • يكون هذا التحرك خطير نسبياً في حين تغيير موضع وشكل الأسنان عن أماكنها، وهنا يجب اللجوء إلى الطبيب المختص لتثبيت الأسنان.
  • يعود بعض المرضى لارتداء التقويم لمدة ثلاثة أشهر مرة آخرى في حين اعوجاج السن المتكرر.

أسباب تخلخل الأسنان

أسباب تخلخل الأسنان

هناك الكثير من الأسباب المرضية والعوامل الخارجية التي تزيد من فرص التعرض لاهتزاز الأسنان الأمامية وسقوطها في حين الإهمال في العلاج، ومن أهمها:

  • مرض دواعم السن.
  • ضمور عظام الفك.
  • تهتك الانسجة والاربطة الممتدة ما بين اللثة والأسنان.
  • تكون قرح صديدية حول السن.
  • مرض لين وهشاشة العظام.
  • التغيرات الهرمونية للمرأة خلال الحمل وبعد الولادة.
  • الأورام الحميدة للعظام.
  • كثرة التعرض للتسوس المتعدد للسن.
  • عدم غسل الأسنان بشكل يومي.
  • صرير الأسنان الليلي.
  • داء السكري.
  • قضم الأظافر ومضغ الطعام بقسوة.
  • الوقوع من مكان عالي.
  • اصطدام السن أثناء ممارسة الرياضة.
  • نقص فيتامين سي.
  • جفاف الفم.
  • الأمراض المناعية المزمنة.

 أعراض تخلخل الأسنان

هناك العديد من الأعراض الشائعة التي تشير إلى عدم ثبات الأسنان وتخلخلها عن موضعها، وهي:

  • نزيف اللثة المتكرر عند غسل الأسنان بالفرشاة والمعجون، أو عند الضغط عليها.
  • احمرار اللثة وتورمها.
  • انفصال اللثة عن موضوعها مع اهتزاز الأسنان الأمامية.
  • ظهور رائحة كريهة من الفم.
  • كثرة تكون القرح الصديدية.
  • التعرض المستمر لفقدان الأسنان.
  • آلام الأسنان عند مضغ الطعام.
  • تباعد كبير بين الأسنان، ويطلق علي تلك الحالة فلق الأسنان.
  • تبدأ اللثة في الانكماش عن حجمها الطبيعي في المراحل الأخيرة، وهذا يجعل مظهر السن طويل نسبياً.
  • صعوبة ضم الأسنان ما بين الفك العلوي والسفلي عند غلق الفم.
  • تتغير بعض مخارج الحروف أثناء الكلام.
  • حساسية الأسنان الشديدة عند تناول العصائر الباردة والمشروبات الساخنة.

تخلخل الأسنان بسبب ضربة

تخلخل الأسنان بسبب ضربة

تتعرض الكثير من الأشخاص للصدمات العنيفة عند الوقوع أو ممارسة الأنشطة المعتادة مما يسبب اهتزاز الأسنان الأمامية البسيطة، ويمكن علاجها بالطرق التالية:

  • ارتداء قوالب موضعية بحجم الفك عند النوم فقط لإعادة تثبيت السن تحت إشراف طبيب الاسنان.
  • استخدام محلول طبي لتنظيف اللثة من البكتيريا والميكروبات الضارة المسببة لزيادة تخلخل الأسنان.
  • استخدام فرشاة أسنان ناعمة لتجنب حدوث أي التهابات إضافية في اللثة.
  • يجب غسل الأسنان برفق في حركات دائرية دون الضغط عليها، مع استعمال معجون مناسب للثة الحساسة.
  • متابعة أخصائي الأسنان لتقليل من مضاعفات الأمراض المزمنة على الأسنان الضعيفة.

 قد يعود تخلخل الأسنان إلى مسببات آخرى إلى جانب التعرض للصدمة في الفك، وهنا يجب اتباع طرق علاجية إضافية، مثل:

  • إجراء التنظيف الطبي العميق لإزالة الجير والرواسب المتجمعة بين الأسنان.
  • علاج أمراض اللثة المختلفة، لأنها سبب رئيسي لحركة الأسنان.
  • استخدام المحاليل الموضعية المضادة للكائنات الدقيقة اللاهوائية التي تنمو وتتكاثر في الفم.
  • عمل جراحة موضعية لكشط الخلايا والأنسجة التالفة داخل الفم.
  • استعمال الواقي السيليكون لتسريع شفاء اللثة بعد الجراحة وتجنب الضغط عليها.

نصائح هامة لتثبيت الأسنان

ينصح الأطباء باتباع بعض الإرشادات الطبية لتجنب التعرض لاهتزاز الأسنان الأمامية والتهاب اللثة المؤدي إلى تفاقم الحالة سوءاً وفقدان السن مع المدى البعيد، ومن أبرزها:

  • غسل الأسنان بالفرشاة والمعجون المنعش من مرتين إلى ثلاثة مرات في اليوم.
  • استعمال الخيط الطبي الناعم مرة في اليوم لإزالة بقايا الأطعمة المتراكمة بين الأسنان.
  • تجنب التدخين قدر الإمكان.
  • خضوع الشخص للفحص الطبي للأسنان مرتين في السنة على الأقل.
  • أخذ الاحتياطات الكافية لحماية الأسنان أثناء الجري وممارسة الرياضة العنيفة.
  • علاج مشكلة صرير الأسنان.
  • تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د وعنصر الكالسيوم للتغلب على مشكلة هشاشة العظام.
  • الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية لأنها تسرع من تآكل الأسنان في فترة قصيرة.
  • الخضوع لزراعة الأسنان عند فقدان إحداهما، وذلك للحد من نشاط البكتيريا في الأماكن الفارغة من الفم.
  • يجب العلم أن لا يوجد أي عقاقير أو مكملات غذائية لعلاج عيوب الأسنان، بل يجب التدخل الطبي لتلقي الطريقة العلاجية المناسبة.
  • يعد اهتزاز الأسنان الأمامية إذا كان المريض طفل صغير لأنها تكون الجذور اللبنية التي تشير صحة الأسنان الثابتة عند البلوغ.

الطرق الطبيعية لتقوية الأسنان الأمامية

هناك مجموعة من العادات الصحية التي تحافظ على صحة الفم وتساهم في تقوية الأسنان وحمايتها من التسوس، ومن أبرزها:

1- تجنب شرب الحليب عند النوم

يحتوي الحليب على نسبة عالية من عنصر الكالسيوم الهام لتقوية الخلايا العظمية، وبالرغم من ذلك يدخل في مكوناته سكر اللاكتوز المسبب لحموضة الفم وتعرض الأسنان للتسوس المبكر.

2- استعمال مسحوق الفلورايد

تتوفر بودر الفلورايد في جميع الصيدليات حيث تعطي مفعول مذهل ومميز في تبيض الاسنان وتقشير طبقة الجير، إلى جانب قتل البكتيريا الضارة المسببة للالتهابات والتسوس، ولكن ينصح باستخدامها ثلاثة مرات أسبوعياً فقط.

3- تجنب السكريات والحلويات

يحذر أطباء الأسنان من الإقبال على الأطعمة السكرية والعصائر المحلاة، وذلك لأنها تزيد من نشاط البكتيريا في الفم وهذا قد يؤدي في النهاية إلى انتشار التسوس بكثرة بين الأسنان.

4- مضغ العلكة الغير سكرية

أكدت الدراسات العلمية أن تناول اللبان المر أو المنكه طبيعياً ولا يحتوي على سمر يساعد على تنشيط الغدة اللعابية مما يزيد من لعاب الفم الذي يحمي من التهابات اللثة.

5- الإكثار من الألياف الطبيعية

تحتوي الخضروات والفواكه الطبيعية على العناصر الغذائية والمغذيات الطبيعية اللازمة لصحة الفم، كما أنها تمد الجسم بالكالسيوم اللازم للوقاية من اهتزاز الأسنان الأمامية لأنها ضعيفة نسبياً، وتجعل الفم أكثر رطوبة مما يحد من النشاط البكتيري المتكرر.

6- شرب الماء بكميات كبيرة

تحتوي جزيئات الماء على مجموعة من المعادن الطبيعة وعنصري البوتاسيوم والفوسفات الداعمة لعصب وجذور الضروس, وحماية طبقة المينا المغلفة للأسنان.

7- تقليل الأطعمة الكربوهيدراتية

تتحول النشويات الموجودة في الخبز والمكرونة والبطاطس والمعجنات إلى مواد سكرية عند اختلاطها باللعاب، وهذا يهدد الأسنان بالتسوس.

8- الاعتدال في تناول المشروبات المنبهة

تعد المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي الاخضر والقهوة تشكل خطورة كبيرة على صحة الفم والاسنان، وذلك لأنها تزيد من تراكم الرواسب الجيرية وتصبغها باللون الاصفر، وهذا يعرضها للضغط والكسور.

الخاتمة:

واخيراً، يعتبر اهتزاز الأسنان الأمامية عرض شائع لدى الكثير من الأشخاص الذين يواجهون مشاكل في الفم مثل التسوس والتهاب اللثة، ولهذا يجب عدم الضغط عليها والذهاب لفحص الأسنان على الفور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

× تواصل معنا عبر الواتس أب